هلل العملاء والخونة وتوابع الأمريكان واليهود لعدوانهما على إيران ، وظنوا أنهما سينتصران !!! وبرغم أن إيران ظبت لأربعين عاما تخرب في الوطن العربي ، إلا أنني في هذه الحرب أتمنى إنتصارها على الأعداء ، وللأسف لن يحدث هذا النصر ، و لكن أمريكا وإسرائيل أيضا لن تنتصران ، بل أنها ستنهي المستقبل السياسي والإنساني لعجل واشنطون (ترامب ) الذي جاءت به المؤسسات الصلبة في أمريكا لتنفيذ سياسات قذرة ، نجح في بعضها وأخفق في أغلبها ، و كتبت منذ عامين أنه سيكون سببا في تصدع أمريكا وانهيارها ، وهو ما بدأ يحدث ، ويؤكده جون بولتون مستشار الأمن القومي الامريكي السابق بقوله " أن اساقط النظام الإيراني يحتاج لتدخل بري ب 600 ألف جندي " ، ولكن مالم يقله بولتون ومعروف حتى للأطفال في أنحاء الدنيا، أن أمريكا لم تفز بأي حرب دخلتها ،وكلما تورطت في حرب خسرت ، وتم اذلالها وفر ت قواتها هاربة ، آخرها أفغانستان وقبلها فيتنام والعراق والصومال وغيرها ، هي فقط تعتمد على العملاء وسيادة الدولار وتأثير الإعلام ، أما في هذه الحرب فإن إطالة أمدها وتساقط الجنود قتلى سيؤدي إلى اسقاط عجل واشنطن، وقد يكون توريطه من قبل المؤسسات الصلبة في أمريكا في هذه الحرب للتخلص منه ، كما فعلت نفس المؤسسات عام 1979 ىبالتعاون مع نظام الخوميني في بدايته بخلق أزمة الرهائن في السفارة الأمريكية للتخلص من جيمي كارتر ( الرئيس الأمريكي لآنذاك )، ولهذا في اعتقادي أنهم ورطوا البغل ، أو أن حساباتهم كانت خاظئة اعتمادا على وهم القوة ، وظنهم بقدرتهم على خلق عملاء جدد في وقت قياسي اعتمادا على المفاجأت بالحرب الخاطفة ، وقتل القادة والمرشد ومن تبقى من الصفين الأول والثاني ، وخوف الباقين من ملاقاة نفس المصير ، وأرى عن قناعة أنهم ( الأمريكان واليهود أخطأوا) ، فالصف الأول والثاني وكثير من رجال الصف الثالث في إيران قتلوا ، بعد أن قاموا بأدوارهم المطلوبة في تدمير عدد من الدول العربية على أكمل وجه ، وأغلبهم كانوخونة وعملاء لأمريكا وإسرائيل ، وبعضهم كانت لديه مواءمات ( تقترب من الخيانة ) أو على الأقل "تقية" .
أما صفوف القيادات التالية فهي إلى الآن لم تلوث بالخيانات- على الأرحج - ولم تمارس الموائمة ، وهؤلاء تم تربيتهم تربية عقائدية انتقامية وثأرية ( لمقتل سيدنا الإمام الحسين عليه السلام ) ، وهو ما سيجعلهم يحاربون بروح انتقامية ، فضلا عن هدف آخر مهم ، وهو انقاذ العقيدة الشيعية نفسها ، فلو سقط نظام الملالي لضاعت وسقط مشروعها السياسي الذي طنطنوا لنا به عشرات السنين ، بأنهم المقاومة والممانعة ، وبذلك أعتقد أنهم سيواصلون الحرب ، وفي مواصلتها إنهاء لمستقبل – وقد يكون لحياة –عجل واشنطون و كذلك لخنزير صهيون نتنياهو الذي أراد انقاذ رقبته وإطالة عمره السياسي ، ولكن هذه الحرب بدأت تسبب تصدعا اكبيرا ، سيؤدي انهيار اتفكك الكيان الصهيوني ، فكل الأخبار الواردة تؤكد بؤس أيامهم ، و اصابة حياتهم بشلل شبه تام ، وبوادر تمردات لبعض العسكريينن ، خصوصا بعد فشل القبة الحديدية ، نجاحات حزل الله في الشمال ، وتشرد مئات الآلاف من اليهود في الملاجئ وحالت الهيستريا والفزع اللتان أصابت المجتمع الإسرائيلي ( أربعة عشر إمرأة أصابهن الجنون )، وأغلقت أغلب المطاعم ، وأصاب الكيان نقص حاد في الغذاء والدواء ، وشلل المؤسسات بعد استدعاء الإحتياط ،و إخلاء المستشفيات من المرضى لإستقبال المصابين (عسكريين ومدنيين ) وقيام بعض الجماعات المتطرفة بتسليح نفسها ، وبصورة عامة فإن حياة الإسرائيليين قد أصبحت جحيما حقيقيا وهم يفرضون تعتيما إعلاميا تاما.
أما بغل الخليج شيطان العرب محمد بن زايد ، فقد أذن عمره بانتهاء ، و زوال مدن الملح وممالك الوهم على الخليج " الفارسي " التي ظنوا أنها دول ، ، وبدأت عصابات الحكم من أحفاد لصوص الصحراء وقطاع الطرق في الهرب ، وخلفهم هرب حيتان الأموال القذرة من الأسيويين والأوربيين والعرب بأموالهم ، ولأن الخسائر الأمريكية والإسرائيلية في الأرواح والمعدات والمنشآت كثيرة وتزداد ساعة بعد أخرى ، ومع وعناد الفرس ، سيتم استهداف محطة بوشهر النووية وهو ما أتوقعه وأظنه سيحدث ، على طريقة هيروشيما ونجازاكي ظنا من البغل أنه بذبك سينهيها ويخرج منتصرا !!! ، وهو ما سيسبب كارثة عظمى في الخليج وصحراء الجزيرة وهو ما يدركه البغل وكل البغال هناك .
أما وهم خنزير صهيون بالتوسع بعدإعادة ترتيب التحالفات في المنطقة بما يخدم تصوره المريض "من النيل إلى الفرات".فهذا هو الوهم العظيم والفخ الكبير الذي كان اليهود يحاولون تصديره إلى المنطقة ،لهندسة العقول به ، فاستخدموا لأجله العملاء والخونة والتوابع كطابور خامس من أمثال توفيق عكاشة وليلى عبد اللطيف ومجدي الجلاد وغيرهم ، لنشر الإحباط وتهيئة النفوس للإستسلام مسبقا من خلال حروب الجيل الخامس والتكنولوجيا المتاحة ، وهوما سأنقشه معكم غدا ، وسنتساءل سويا أين مجلس خالد عبد العزيز( بتاع الإعلام ) وعبد السميع الشوربجي ( بتاع الصحافة) ومن معهما وكم يتقاضون من رواتب وماذا فعلوا لحماية العقل المصري والدفاع عن الدولة المصرية
بقلم: د. أيمن السيسي
